محمد بن منكلي ناصري
108
الحيل في الحروب وفتح المدائن وحفظ الدروب
السّبابة « 33 » . والخسروانى « 34 » : تقصير الإبهام وتطويل السبابة . ولا يقبض الفوق ؛ فإنه خطأ عظيم ، وشد الثلاث الأصابع مثل الحديد لا يكون فيها فتح ، وتمد بالوتر لا بالسهم ( حمل ولا ثقل ) « 35 » ، واكشف طرف ظفرك لا ينكسر . وإذا نزعت فاجعل قوتك على ابهامك والسبابة نزعة واحدة ، لا تقصرها ، ولا ترفع يدك ولا تضعها . وإذا أردت الرمي عن قوس صلبة عقدت الإبهام بإصبعك السبابة والوسطى جميعا ، ويكون نفضك وباطن « 36 » المرفق ، والنثرة من جوف الوتر [ والله الموفق للصواب ] « 37 » . * * * * * باب في الوحدان « 38 » : وإذا نفضت أقمت سبّابتك اليمنى مع أصابعك القائمة . واعلم أن الشّرعة « 39 » والإنفاذ من : شدة قبضة اليسرى ونثرة اليمنى . والسداد والإصابة من : صحة الرأس وصحة النظر ودقة الاعتماد وثبات اليسار . * * * * *
--> ( 33 ) هذا مذهب أردشير الفارسي الذي كان يقول : ( طوّل القصير وقصر الطويل ، المراد من القصير الإبهام والطويل السبابة ) نهاية السؤل ج 1 ، ق 31 ، نبيل عبد العزيز : نهاية السؤل ج 1 ، ق 30 ، ح 1 . ( 34 ) الجدير بالذكر أن الخسروانى القديم كان عقده أربعة وعشرون ، وكان يقصر الإبهام ويطول السبابة ؛ فهو أشد الإطلاق وأصح للسهم في الرمي ، وأكثر رماة يقولون أنه ينبغي لرأس السبابة أن يكون على الوتر ، وزعموا أنه أوسط مذاهب ) نهاية السؤل ج 1 ، ق 30 ، 32 . ( 35 ) هناك تعديل في ت ، جرى على هذه الجملة ؛ فأصبحت ( خف يقل ) ، وقد أخذت به النسخة ع ، في حين لم تأخذ به م . ( 36 ) ( في باطن ) في م ، والصيغة المثبتة من ت ، ع . ( 37 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ت ، ع ، ووارد في م . ( 38 ) الوحدان : ج الواحد . ( لسان ) . ( 39 ) الشرعة : الوتر الرقيق . وقيل : هو الوتر ما دام مشدودا على القوس . وقيل : هو الوتر مشدودا كان على القوس أو غير مشدود . ( لسان ) .